تتحدث الكاتبة وناشرة كتب الأطفال، نبيهة محيدلي عن رحلتها التعليمية وانتقالها من جو نظام تعليمي لبناني الى أجواء منفتحة ومنهاج مختلفة في جامعة القديس يوسف. ثم تروي عن شغفها بقراءة الكتب والمجلات منذ الطفولة خاصة العلمية منها. وبالكلام عن تجربتها المهنية بالنشر للأطفال، تروي بالتفصيل ملاحظتها الدقيقة وتأثير الفنان محي الدين اللبّاد والكتب التي رسمها بفترة عمله في دار الفتى العربي وورشات العمل التي نظمها وتأثيرها على تطور رؤيتها ورأيها في كتب الأطفال لاحقاً. وتشرح بالتفصيل تطبيق المفاهيم المستمدة من تجربة دار الفتى العربي في رسوم وكتابات دار الحدائق. أخيراً، تعرب عن رأيها في تجربة دار الفتى العربي وتناقش إمكانية إعادة نشر بعض كتب الدار وتشدد على أهمية نقل هذه التجربة إلى جيل آخر من المؤلفين والرسامين.
Biography:
نبيهة محيدلي كاتبة وناشرة مجلات وكتب أطفال لبنانية، وُلدت في بيروت سنة 1962، درست المرحلة الابتدائية في مدرسة خاصة انجليزية-اسمها "مدرسة مسز نور". وكانت مدرسة فيها تنوع بالطالبات وتعلمت فيها الانفتاح والتسامح من المعلمات. تلقت تعليمها الثانوي في مادة العلوم الاختبارية. في مدرسة رسمية للبنات حيث اكتشف أستاذها شغفها بالقراءة فكانت هديته لها كتبا للمطالعة، ثم نالت شهادتي الاجازة بالصحافة وأخرى بعلم الأحياء من الجامعة اللبنانية. وحصلت أيضا على شهادة الماجستير في التربية من جامعة القديس يوسف في بيروت وحصلت على شهادة دكتوراه في الإعلام من الجامعة اللبنانية. وتدرّس اعلام في الجامعة اللبنانية. أسست محيدلي "دار الحدائق" المتخصصة بنشر مجلات الأطفال وكتبهم سنة 1987. وترأست تحرير مجلة "توتة توتة" ومجلة "أحمد"، اللّتين حازتا جائزة الصحافة العربية من نادي الصحافة في دبي. تأثرت بتجربة دار الفتى العربي وتعلمت منها، خاصة سلسلة من حكايات الشعوب والروايات العلمية، فأنتجت سلسلة بعنوان "مرجان ومرجانة" كرواية صنع الله ابراهيم (الحياة والموت في بحر ملوّن) التي صدرت عن دار الفتى العربي 1980 وتقدم شهادة قيمة عن هذه التجربة بهذه المقابلة الفذة. صدر لمحيدلي حتى الآن مئة كتاب، حاز العديد منها على جوائز محلية وعالمية، منها: جائزة الملتقى العربي، اتّصالات أربع مرّات عن: "أنا أحب"، "كائنات سقف الغرفة"، "مشاة ماهرون"، و "إحم إحم مرّرني من فضلك". ووضع كتابها "الفتاة التي اقتفت آثار شخصيات ابن المقفّع" على اللائحة القصيرة لجائزة الشّيخ زايد للكتاب. ونالت جائزة مؤسسة الكويت للتّقدّم العلمي عن كتابها "أحبّ الفواكه". واختير "منقوشة مريم" ليكون ضمن لائحة الكتب المختارة للهيئة العالمية لكتب الأولاد (ايبي -yBBI) لذوي الاحتياجات الخاصّة. ونال كتابها "بلال وعامر"» جائزة أفضل كتاب عن قصص ذوي الاحتياجات الخاصة (من مؤسّسة آنا ليند). ترجم عدد من أعمالها إلى الفرنسية والإنكليزية والالمانية والفارسية والتركية.